جمعية الحَلَقة التضامنية للقضاء على العُزلة

أسّست مجموعة من المهاجرين في مقاطعة كيبيك جمعية للتضان الاجتماعي تُعنى بتوفير خدمات للقضاء على العزلة التي قد يواجهها الأشخاص الذين يمرّون بفترة حداد أو مجبرون على المكوث في المستشفى لأسباب مرضية.

وتقول نورية قاصد، رئيسة جمعية الحلقة التضامنية (Le maillon solidaire) و التي يقع مقرّها في مدينة لافال في الضاحية الشمالية لمونتريال في مقاطعة كيبيك

إنّ جمعيتنا ترافق وتدعم الأشخاص الذين يمرّون بفترات صعبة متعلقة بالحداد

وقد يكون الحداد على شخص عزيز أو على فقدان الصحة أوفقدان البلد ومعالم الهوية بعد الهجرة وهذا ما يؤدي أحيانا إلى العزلة. وتذكر رئيسة الجمعية أنه حتى في المناسبات السّارة كالولادات تحتاج العائلات حديثة الوجود في المقاطعة إلى دعم معنوي و في بعض الحالات يقوم المتطوّعون بدور المترجمين.

وتضيف السيدة قاصد قائلة :

إن احدى أكبر مهامنا هي فك عزلة الأشخاص المعوّزين. والحاجة هنا لا تقتقر على الجانب المادي. قد تكون اجتماعية أو نفسية

وتضم الجمعية عددا من الشباب كمتطوّعين. و لرئيسة الجمعية رأي في ذلك :

نريد غرس القيم الأخلاقية في شبابنا كحسن السلوك و التضامن كي يؤدوا دورهم كمواطنين إيجابيين


تُقدّم الجمعية خدماتها لكلّ للأشخاص من كلّ الثقافات والديانات والأعراق – Facebook

ويستفيد من خدمات الجمعية أشخاص من أصول و ديانات و توجهات مختلفة. إذ تؤكّد أن الإنسان هو الشغل الشاغل للجمعية.

و تقول نورية قاصد :

في الواقع إنّنا نقدّم خدماتنا لكلّ الأشخاص من كلّ الثقافات والديانات والأعراق لا توجد أية تفرقة

وتعتمد الجممعية على تبرعات أعضائها و على بعض المراكز الاجتماعية . وعلى العديد من الناس الكرماء.

ليس لدينا دعم عمومي لكننا نعتمد على المراكز الاجتماعية مثل مواسون لافال

وهكذا ، تتمكن الجمعية من مرافقة بعض العائلات من خلال منحها فترة راحة.إذ يزور المتطوعون  المرضى.

وتقول نورية قاصد إنّ المال ليس أكثرشيء يحتاجه المريض وأسرته ، سواء كانوا مهاجرين أم من سكّان البلد المضيف. "لا أحد ييموت جوعا في كيبيك إذ توجد الرعاية المجانية".

"كسر العزلة والاستماع ومساعدة الناس في العثور على المراجع الصحيحة وتوجيههم" ، هي إجراءات أكثر أهمية من تقديم الهدايا العينية أو المال.

 

Source: http://www.rcinet.ca/ar/2018/08/21/153683/

 

Ajouter un Commentaire


Code de sécurité
Rafraîchir